محمود صافي

97

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

ضمير مستتر تقديره هو أي الكيد ( ضعيفا ) خبر كان منصوب . جملة « الذين آمنوا . . . » لا محل لها استئنافية . وجملة « آمنوا » لا محل لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة « يقاتلون . . . » في محل رفع خبر المبتدأ ( الذين ) الأول . وجملة « الذين كفروا . . . » لا محل لها معطوفة على الاستئنافية . وجملة « كفروا . . . » لا محل لها صلة الموصول ( الذين ) الثاني . وجملة « يقاتلون » ( الثانية ) في محل خبر المبتدأ ( الذين ) الثاني . وجملة « قاتلوا . . . » في محل جزم جواب شرط مقدّر أي : إن كنتم مؤمنين فقاتلوا . وجملة « إنّ كيد الشيطان . . . » لا محل لها تعليلية . وجملة « كان ضعيفا » في محل رفع خبر إنّ . الفوائد بلمسة واحدة يضع القرآن الناس على مفرق الطريق ، ويرسم الأهداف ، ويفصل بين سبيلين : سبيل اللّه الذي يقاتل من أجله المؤمنون لا يبغون لأنفسهم منه شيئا في الحياة الدنيا ، والذي ضمنوا الفوز فيه سلفا ، فإما فوز بالنصر وإما فوز بالشهادة . وسبيل الشيطان الذي يقاتل فيه الذين كفروا دفاعا عن الطاغوت ، والطاغوت هذه الكلمة الجامعة ، تصور كل معاني الضلال والظلم والجشع والاستغلال والطغيان الذي يقاتل الناس فيها من أجل سيطرة فرد أو لمجد بيت أو طبقة أو دولة أو جنس يتبعون في ذلك غواية الشيطان .